hayvan gibi link doldurma her yeri orospu evladi

  • الثقافة والتاريخ

الثقافة

الشارقة، حيث التاريخ الإسلامي له جذور قوية، إمارة تباهي العالم بالعجائب المعمارية الفريدة التي تجسد روعة الحضارة الإسلامية، ويتركز اهتمام أهلها على الثقافة والعلم والمعرفة، تُوجت عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2014، في مؤتمر منظمة الدول الإسلامية في باكو، عاصمة أذربيجان.

إن الفوز بلقب عاصمة الثقافة الإسلامية للعام 2014، ما هو إلا تقدير لدور هذه الإمارة القوي في دعم وتعزيز العلم والثقافة وتسخير كافة الإمكانات لتنشئة أجيال مثقفة وواعية ، وكذلك يمثل هذا الفوز دفعة قوية لدعم الشارقة المستمر للتنمية الثقافية تماشيا مع رؤية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

تفتخر الشارقة بتاريخها الطويل والغني على صعيد استضافة الفعاليات الفنية والثقافية والإسلامية البارزة على مستوى العالم. و كونها رائدة في احترام الهوية الاسلامية تلعب الإمارة دورا رئيسيا محليا ودوليا، في دعم كافة أشكال المساهمات الثقافية والفنية الإسلامية التي تضمن استمرار تألق هذه الثقافة بمختلف اشكالها ورموزها.

الشارقة هي بوابة التراث الإسلامي ، إنها وجهة المعرفة والعلم والأدب والفن والمهنية التي تؤدي إلى الاحتراف. تعرف على الجوانب الرائعة لنمط الحياة العربية والإسلامية من خلال زيارة متاحف الشارقة، والأسواق التقليدية والمواقع التراثية والمساجد.

عاصمة الثقافة الإسلامية للعام 2014

تم اختيار إمارة الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2014 تقديراً لإسهاماتها في المجال الثقافي محلياً وعربياً وإسلامياً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ، إذ يأتي هذا اللقب الجديد استمرارا للتنمية الثقافية واستحقاقا لما قدمته الشارقة من بانوراما ثقافية وإسلامية تمثلت في مهرجان الفنون الإسلامية وغيرها من الفعاليات الثقافية والإسلامية التي تبناها سموه .

و لا شك في أن هذا الانجاز الثقافي الجديد لإمارة الشارقة جاء تتويجاً لدورها الثقافي والريادي في هذا المجال على المستوى المحلي والاقليمي والعربي والعالمي حيث أكد صاحب السمو حاكم الشارقة دوماً على أن الثقافة يجب أن تعم كافة أرجاء المعمورة من خلال الحوار مع الآخر والشراكة الثقافية مع الدول الأخرى من خلال تنظيم فعاليات ثقافية متبادلة فيما بينها .

و من أبرز الإنجازات الثقافية في الشارقة ، مشروع ثقافة بلا حدود، والذي جاء بناء على توجيهات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة بإنشاء مكتبة في كل بيت من خلال توزيع 50 كتابا ثقافيا منوعا إلى الأسر المواطنة في إمارة الشارقة. يهدف المشروع الذي تترأس لجنته المنظمة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، إلى نشر الثقافة العامة لدى الأسر الإماراتية، من خلال إنشاء مكتبة منزلية في كل منزل إماراتي، تضم باقة مختارة وقيمة من الكتب التي تناسب كل أسرة على حدة، حيث سيتم تطبيق المشروع على مراحل ليشمل كافة مناطق ومدن إمارة الشارقة، إلى جانب التوعية بأهمية القراءة ورفع المستوى الثقافي لأفراد المجتمع والطفل بشكل خاص، من خلال تنظيم العديد من البرامج والفعاليات المصاحبة لتنفيذ المشروع. يذكر أن عدد العائلات المستفيدة من ثقافة بلا حدود يقارب من 22 ألف إلى 24 الف أسرة إماراتية.

عاصمة الثقافة العربية للعام 1998

لقد جاء اختيار الشارقة من قبل المؤتمر العام للمنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم "اليونيسكو" لنيل لقب عاصمة العرب الثقافية لعام 1998، تقديراً للتوجه الثقافي الذي أولاه صاحب السمو حاكم الشارقة جل اهتمامه ورعايته، وتتويجاً للسياسة الرشيدة والجهود المباركة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، أضحت الشارقة عاصمة ثقافية ليس فقط لدولة الإمارات العربية المتحدة وإنما على المستويين الخليجي والعربي كذلك.

لقد أثبتت الشارقة أنها بالفعل عاصمة العرب الثقافية من خلال إطلاق مشاريع ثقافية فريدة من نوعها، إضافة إلى توفير مرافق معمارية شامخة انطلقت من قناعة صاحب السمو بدور الثقافة في المجتمع، وأثرها في تطوير الذائقة الفنية والجمالية وتهذيب النفس وتوسيع المدارك والملكات الفكرية والإبداعية، حيث عمل سموه على تنفيذ مشاريع التنمية الثقافية والحفاظ على التراث الثقافي والتفاعل الإيجابي مع الثقافات الأخرى وتفعيل وسائط الثقافة بين الفئات المختلفة من خلال المتاحف والمراكز والمرافق الثقافية والعلمية والفنية.

اليونسكو- عاصمة الثقافة العربية

اليونسكو هي منظمة الأمم المتحدة للتربية و العلم و الثقافة، تتبع هذه المنظمة 191 دولة و يوجد المقر الرئيس لها في باريس. تمتلك اليونسكو أكثر من 50 مكتباً و عدداً من المعاهد التدريسية حول العالم ، أما عن البرامج الرئيسية للمنظمة فهي خمسة تختص في التربية والتعليم، والعلوم الطبيعية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والثقافة، والاتصالات والإعلام. تقوم اليونسكو بدعم الكثير من المشاريع مثل برامج تأهيل و تدريب المعلمين وبرامج العلوم العالمية، والمشاريع الثقافية والتاريخية، واتفاقيات التعاون العالمي للحفاظ على الحضارة العالمية والتراث الطبيعي وحماية حقوق الإنسان ، بالإضافة إلى مشاريع محو الأمية. و من مهام المنظمة أن تقوم بالإعلان عن مواقع التراث الثقافي العالمي ، تنحصر مهام المنظمة في الإعلان عن هذه المواقع فقط و ليس من مهامها توفير الحماية لها، وتكون هذه المواقع إما تاريخية أو طبيعية.

أما فكرة عاصمة الثقافة العربية فهي مبادرة لـ اليونسكو شرع في تطبيقها سنة 1996،باقتراح من المجموعة العربية في اليونسكو خلال اجتماع اللجنة الدولية الحكومية العشرية العالمية للتنمية الثقافية (باريس ما بين 3 و7 يناير 1995م) وفي الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي والذي عقد بالشارقة - الإمارات العربية المتحدة ( 21-22 نوفمبر 1998م). ولأن الثقافة هي عنصر مهم في حياة المجتمع، و تلعب دوراً هاماً في التنمية على كافة المستويات؛ فإن اختيار مدينة ما على أنها عاصمة للثقافة العربية، يهدف إلى إبراز القيمة الحضارية للمدينة المستضيفة لفعاليات تظاهرة العاصمة الثقافية بالإضافة إلى دعم الإبداعات الثقافية و الفكرية و تعميق الحوار الثقافي والانفتاح على ثقافات وحضارات الشعوب وتعزيز القيم الأخلاقية مثل التفاهم والتآخي، و التسامح وإحترام الخصوصية الثقافية.و قد جاء إختيار منظمة اليونسكو الشارقة عاصمة الثقافه للعالم العربى عام 1998 تتويجا للجهود المستمرة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة والتى جعلت الشارقة عاصمة الثقافة على المستويين الخليجى والعربى، و قد أكد سموه على أن الثقافة يجب أن تعم كافة أرجاء المعمورة من خلال الحوار مع الآخر والشراكة الثقافية مع الدول الأخرى من خلال تنظيم فعاليات ثقافية متبادلة فيما بينها.

الشارقة: عاصمة الثقافة العربية للعام 1998

اختيرت الشارقة من قبل منظمة اليونسكو لتكون عاصمة للثقافة العربية للعام 1998، وذلك خلال القمة الوزارية الحادية عشر بشأن التنمية الثقافية في العالم العربي، تقديراً للإنجازات الثقافية في الشارقة والنجاح الذي أثبتته الإمارة في الحفاظ على تراثها، وهذا ما حدا بجامعة الدول العربية لاختيار الشارقة "عاصمة الثقافة العربية للعام 1998". وقد صرّح السيد فيديريكو مايور، المدير العام لليونسكو في ذلك الحين، أن قرار تنصيب الشارقة كعاصمة للثقافة العربية للعام 1998 كان قراراً صائباً نظراً للأهمية التي تتبوأها الإمارة في المنطقة، موضحاً أن الاختيار لم يستند على التراث الغني الذي تزخر به المدينة فحسب، بل أيضاً على نوعية الثقافة التي تنبعث من الإمارة والدور المحوري الذي تلعبه في الوسط الثقافي.

الحِرف والفنون التقليدية:

تسعى إمارة الشارقة إلى المحافظة على موروثاتها الثقافية المستمدّة من التقاليد العربية والبدوية العريقة، إلى جانب التأثيرات التي أثمرتها الهجرات المستمرة لتلك القبائل. ومن مظاهر هذا الموروث الثقافي عدد من الصناعات والحرف التقليدية التي يأبى المواطن في الإمارة إلاّ أن يحافظ عليها، ويمكن لزوار الإمارة استكشافها والتعرف عليها. ومن بين هذه الحِرف:

صناعة الأواني الفخّارية: مع كل عملية تنقيب أثري في إمارة الشارقة تُكتشف الكثير من الجرار والأواني الفخّارية التي كانت تُستخدم في الماضي لحفظ مختلف المواد وتخزينها، كالماء والحبوب. وما زال هذا النوع من الأواني يُصنع إلى يومنا هذا باستخدام الأساليب التقليدية كأن تُشوى في أفرانٍ تعمل على الحطب، ويُمكن شراؤها والحصول عليها من سوق النباتات في منطقة الجُبيل.

وعند زيارة متحف الشارقة للتراث، يمكن مشاهدة العديد من هذه الأواني الأثرية معروضةً بأشكالٍ وأحجامٍ مختلفة.

صناديق الزفاف: كانت هذه الصناديق العربية القديمة، والتي بات من الصعب إيجاد إحداها في أيامنا هذه، تُصنع في جميع أنحاء منطقة الخليج العربي، مع مراعاة جودة خشبها وصلابته، حيث كان يُستخدم خشب الورد عادةً، وغالباً ما كانت تحتوي على زخرفة مطعمة بالنحاس، فضلاً عن احتوائها على أماكن سرية في كثير من الأحيان. وثمة نوعٌ آخر من الصناديق الخشبية التي عادة ما كانت أصغر حجماً ومطعّمة ببعض الزخارف الجميلة، ومقسّمة في داخلها إلى جيوب متعدّدة. وكانت تلك الصناديق مخصّصةً للعاملين في صيد اللؤلؤ، لحفظ حبّات اللؤلؤ طبقاً لأحجامها مع الموازين وأدوات الصيد الخاصّة بها.

النسيج والتطريز التقليدي: كان فن التطريز في الماضي من المهارات التي تتعلمها النسوة ويتناقلنها من جيل إلى جيل. وكانت الفتيات يعملن من خلال فنّ التطريز على إغناء خزانة الملابس الخاصّة بهن.

ويتميّز التطريز الخليجي باعتماد أشكالٍ وخطوط متناغمة وغنية من الخيوط على الأقمشة القوية الملونة. حيث تُطرَّز أطراف الثوب عند الأكمام، وفتحة الرقبة وعند طرفه السفلي، باستخدام خيوط مزخرفة فضّية أو ذهبية اللون مع إضافة قماش الترتر للتجميل. أما السروايل، فتُزخرف عادة بتقليمها بشرائط ضيّقة من الخيوط، تمنحها أشكالاً دقيقة وجذابة عند الأطراف.

ولا تزال فنون التطريز شائعة بين العديد من المواطنات حيث يمضين بها أوقات فراغهن.

الخناجر والسكاكين : تميّز الزي الإماراتي حتّى أواسط القرن الماضي بارتداء حزام جلدي عريضٍ مطرّزٍ بالفضّة مع خنجر. وكان الخنجر المنتشر في المناطق الساحلية من الإمارات والمعروف بـ"الخنجر الساحلي" مصنوعاً من الفضة وتغطيه الزخارف، وأحياناً يُستعاض عن الخنجر بسكّين يُسمّى "البيشك" يوضع عادةً بدل الخنجر وخصوصاً في المناطق الشرقية من الإمارات العربية المتّحدة، ولطالما كانت تُزيّن مقابضها الخشبية وأغمادها وأنصالها الحديدية بالزخارف الفضّية الرائعة.

الأبواب : تُعدّ الأبواب التقليدية في المنطقة العربية قِطعاً فنّية تراثية عتيقة، حيث يعود تاريخ بعضها إلى حوالى 500 عامٍ، فإضافة إلى وظيفتها المعروفة، تحوّلت إلى عنصر جمالي أساسي في العمارة التقليدية التي نراها على مداخل الحصون والبيوت. فكانت كلّما زادت كميّة الزخارف وجودتها على الباب، ارتفعت قيمته وبالتالي دلت على رفعة المكانة الاجتماعية لأصحاب البيت.

النخيل المثمر:يوجد في المنطقة الشرقية من شبه الجزيرة العربية وحدها ما يربو على 50 نوعاً مختلفاً من أصناف أشجار النخيل التي تحمل الثمار بأنواعٍ وصفات متعددة في أوقاتٍ مختلفة من السنة، مع أن التوقيت الطبيعي لنضوج الرطب في إمارة الشارقة يكون في فصل الصيف ما بين شهري يونيو ويوليو. 

ومنذ وقتٍ ليس بالبعيد، كانت هذه الشجرة الثمينة تلعب دوراً حيوياً في حياة المواطنين الإماراتيين، فقد شكّلت ثمار النخيل من تمرٍ وبلح مصدراً طبيعياً رئيسيا للطعام ذي القيمة الغذائية العالية على مدار السنة، كونها تؤكل طازجةً أو مجففة، أو تُشرَب على هيئة عصير. 

يُذكر أن جميع أجزاء الشجرة تُستخدَم بطرقٍ مختلفة، حيث تُجفَّف الأوراق الرقيقة والطويلة ثم تُنسَج لتُصنَع منها حاجيات مثل الحصير والسلال، والفراشي، والحقائب، والطاسات، كما تستخدم في فرش الأسقف بهدف العزل، وكان الضلع الأوسط (الجريد) عنصراً حيوياً في بناء قارب الصيد التقليدي المعروف باسم "الشاشة"، في حين يتم تجويف الجذع لتشكيل أداة الهاون مع نحت ما يتبقى منه على شكل مدقة لطحن القمح. ولا تزال الحُصُر المنسوجة محلياً، والسلال، والحقائب، والطاسات، تباع بأسعارٍ متهاودةٍ في سوق العرصة وسوق البحر.

العطور والبخور: تعدّ العطور والبخور جزءاً لا يتجزأ من حياة الشعوب العربية، لدى الرجال والنساء على حدٍ سواء، وعادةً ما تكون المتاجرة بها مشروعاً عائلياً بامتياز تتوارثه الأجيال، لذا فقد حظيت عمليات خلط العطور والمزج بينها بسرية تامة، فلا يطلع عليها إلا القلة القليلة.

وللعطور ثلاثة أنواع: أولها العطور الزيتية، وثانيها البخور (التي يعبق شذاها من الدخان الناتج عن إحراق شرائح الأخشاب العطرية)، وثالثها هو الأكياس الشمعية، التي يفوح منها الأريج عند إشعالها. 

يمكن استكشاف العديد من محلات العطور في المنطقة الواقعة بين شارع البرج ومنطقة الفنون التي تبيع العطور على اختلاف أنواعها من زيوت وأخشاب وبخور، مع مستلزماتها من قوارير ومواقد تقليدية مصنوعة من الطين أو الخزف أو الفضة.

الحناء: مادة تُستخرج من أوراق شجيرة الحناء، وقد استُخدمت لعدة قرون في الشرق الأوسط والهند لأغراض الزينة والجمال، بالإضافة إلى خاصية تبريد الجلد التي تتمتع بها، تُستخدم الحناء في صبغ الشعر وتزيين راحتي اليدين وباطن القدمين بالرسومات، وخاصة في حفلات الزفاف واحتفالات الأعياد والمناسبات الأخرى، وتمتاز ألوانها بأنها تدوم على البشرة لعدة أسابيع قبل أن تتلاشى. بالإضافة إلى مراكز التجميل الهندية والعربية، والتي توفر خدمة التزيين بالحناء، يُمكن شراؤها من سوق البحر أمام منطقة الفنون.