hayvan gibi link doldurma her yeri orospu evladi

  • ماذا أشاهد

الطبيعة والمحميات

تستأثر الشارقة بحصة الأسد من المحميات الطبيعية في الدولة، بدءً بالشواطئ والسبخات ومحميات أشجار القرم وصولاً إلى غابات الأكاسيا وبساتين النخيل، فالساحل الضيق للإمارات على المحيط الهندي يوفر العديد من البيئات المختلفة والمتنوعة بيولوجيا،

إذ تعتبر محمية كلباء الملاذ الآمن لتكاثر الأسماك خلال مراحل نموها الأولية، وموطنا لأندر أنواع الطيور والأسماك والنباتات وكذلك لثلاثة أنواع من السلاحف النادرة: السلحفاة الخضراء، وذات الرأس الكبير، وذات المنقار. من ناحية أخرى يعتبر مركز كلباء للطيور الجارحة، الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، فهو موطن لـ 50 نوع مختلف من الطيور الجارحة، بما في ذلك 14 نوعاً تتخذ من المركز موطناً دائماً لها على طول الساحل الشرقي. أما جزيرة صير بونعير فتعد معلما تاريخياً، وثقافياً، وبيئياً غنياً يعج بشتى أصناف الحياة بدءً بالشعاب المرجانية والطيور المهاجرة ووصولاً إلى السلاحف الخضراء، وكذلك يعتبر وادي الحلو من أهم المناطق الغنية بالزواحف والقوارض والطيور والأسماك والمياه العذبة. وغير بعيد عن مدينة الشارقة، تقع محمية واسط التي تشتهر بوفرة الطيور والزواحف والنباتات الملحية فيها. ومن المعروف أن محميات المنطقة الوسطى، كالظليمة ، والبردي، والفاية تشتهر بسهولها الحجرية، وبأشجارها من السمر والغاف.

جزيرة صير بونعير ( المشروع الحضاري )

تم اعلانها كمحمية طبيعية في العاشر من ديسمبر عام 2000. تقع جزيرة صير بونعير على بعد 65 كلم من سواحل دولة الإمارات العربية المتحدة على الخليج العربي، وتمتد على مساحة 13 كلم مربع، وهي غير مأهولة بالسكان، ويستغرق الوصول إليها ما بين 2-3 ساعات عن طريق البحر، و40 دقيقة بالطائرة من الشارقة. وتعد الجزيرة محمية طبيعية نظراً لمعالمها البيئية المهمة، والتي تتضمن طبقات جيولوجية، ونباتات طبيعية، وطيور بحرية، وتتميز بمناظرها الطبيعية الخلابة.

يُشار إلى أنه تم التقدم بملف اعتماد جزيرة صير بونعير، كموقع تراثي عالمي من قبل اليونسكو، إذ تشكل الجزيرة ملجأ طبيعيا للسلاحف لأكثر من 2000 عام، وتتميز ببيئتها البحرية النابضة بالحيوية. وكشفت الدراسات والمسوحات البحرية في الجزيرة على وجود أنواع مختلفة من الشعاب المرجانية والتي تحدد بنحو عشرين نوعاً من مثل مرجان المخ، وخلية النحل، والشجيري، وقرون الغزال، وغيرها و تم تسجيل ما مجموعه 58 نوعاً من أسماك الشعاب المرجانية خلال الدراسات الاستقصائية التي أجريت في المناطق المرجانية الشمالية والغربية في جزيرة صير بونعير.

والجدير بالذكر أن مشروع تطوير جزيرة صير بونعير يعتبر أحد أهم وأضخم مبادرات "شروق" لجعل الجزيرة وجهة لا مثيل لها. حيث ستضم الجزيرة منتجعاً وفندقاً من فئة خمس نجوم، وشققاً وفيلات فندقية، إلى جانب عدد من المطاعم والمتاجر والمرافق الترفيهية الأخرى. وتساهم جزيرة صير بو نعير في تعزيز المشهد العام للحياة العصرية التي تجمع ما بين جمال المنطقة وتراثها الثقافي عبر التصميم المعماري الفريد للجزيرة وعروض الضيافة التي تقدمها لزوارها.

كذلك ستضم الجزيرة المقرّر اكتمالها في عام 2017 قرية للتخييم، ومسرحاً، ومتحفاً، ومسجداً، ومركز تعليم، وميناء، ومطار.

تسعى جزيرة صير بونعير للإرتقاء بالحياة الاجتماعية والتجارية الحيوية الموجودة في مدن الموانئ الصغيرة حول العالم.

 

خور كلباء - محمية اشجار القرم

تعد من أقدم وأكبر المواقع الطبيعية الخضراء على الساحل الشرقي لدولة الإمارات.فهي تشكل مأوى للعديد من الطيور المهددة بالانقراض مثل طائر البلشون والقاوند الأبيض التي تحتضن بيضها في أشجار المحمية الممتدة على مساحة 1230 هكتاراً، وتمتاز بالأشجار الكثيفة والمرتفعة، حيث يبلغ ارتفاعها نحو 8 أمتار تقريباً، وهي من الأشجار المقاومة لملوحة المياه التي تعيش فيها أساساً، وذلك بفضل الجذور التي تعمل كمصفاة للمياه المالحة.

هذه المنطقة الهادئة الجميلة والمليئة بالنباتات الخضراء والأشجار المكتنزة، تشكل خلفية رائعة للصخور الكبيرة والأجراف المنحدرة في جبال الحِجر؛ ذات اللون الأرجواني والمياه الزرقاء الصافية الطبيعية في خور كلباء (القِرم) والتي تعتبر كنزاً طبيعياً لا يقدر بثمن.

وتعتبر المحمية ملجأً رائعاً لأنواع مختلفة من الطيور خاصة الطيور المائية مثل البلشون، كما أن طيور القاوند الأبيض التي تواجه خطر الانقراض لا تفقس بيوضها إلا في كلباء ، ويوجد منها الآن 55 زوجاً فقط، والجهود مبذولة لحماية نوع طيور آخر من الانقراض، وهو طير الشادي المغني، والطيور المهاجرة مثل طائر واق المستنقعات الهندي. فيما سجلت المحمية وجود طير «مطوق نسناس كلباء» الفريد من نوعه على مستوى العالم، وهو ما منحه لقب «نسناس كلباء»، حيث لم يسجل له وجود في العالم سوى في محمية القرم بكلباء. فضلاً عن طيور الفلامنجو والنوارس وطائر صياد السمك التي توجد في المنطقة، ولكن بأعداد ليست كبيرة نظراً لتعرضها سابقاً للصيد الجائر.

 

وادي الحلو

تقع محمية وادي الحلو على طريق الشارقة  كلباء، وقد تم إعلانها كمحمية طبيعية في العام 2007 وهي تهدف إلى  حماية البيئة الجبلية والوديان والمحافظة على الموارد الفيزيائية والحيوية من مثل الطيور والزواحف والقوارض وأسماك المياه العذبة.

محمية واسط

تقع محمية واسط في منطقة الرمثاء بالشارقة، وقد تم إعلانها كمحمية طبيعية في العام 2007 ، أكثر ما يميز هذه المحمية هو التنوع  البيئي بين الكثبان الرملية الساحلية، والتكلسات الملحية التي تربط بين البرك والبحيرة الكبيرة المفتوحة على الجزيرة، وتضم المحمية 198 نوعا من الطيور المختلفة، إلى جانب التنوع الكبير في أنواع الثدييات الصغيرة والزواحف والحشرات، حيث تم اكتشاف نوعيات نادرة من الحشرات، وتم تسجيل تواجدها لأول مرة في الإمارات، لهذا فالمحمية تجمع بين أهمية كونها واحدة من المحميات الطبيعية البارزة، التي يتنبأ لها بأخذ موقع عالمي متميز، وأهميتها كمتنفس لسكان المناطق المجاورة ومقصد لمحبي مشاهدة الطبيعة، ومناظرها الساحرة، وكائناتها المختلفة.

محمية الظليمه

تقع محمية الظليمة على طريق الشارقة الذيد، وبالتحديد إلى الشرق من التقاطع 12، وقد كانت سابقاً كثيفة الأشجار ومظلمة حتى في النهار، لذا جاءت تسميتها بالظليمة، ومن أشهر أشجارها الغاف والعصمة، ومن الحيوانات التي كانت تعيش فيها النمور والظباء والذئاب والأرانب وغزال الريم (اللويحي) والثعالب وبعض الزواحف والجراد، بالإضافة إلى الطيور والتي من أبرزها القطا والصفارد . تم إعلانها كمحمية طبيعية في العام 2007، بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة ، بهدف انتشالها من حالة التدهور الكبير الناتج عن الجفاف والصيد الجائر للحيوانات، حيث تم تسييجها واطلاق العديد من الحيوانات البرية فيها، إضافة إلى زارعة مجموعة كبيرة من الأشجار والنباتات، وحفر الأبار، وتوفير البيئة الملائمة للنباتات والحيوانات، الأمر الذي حولها إلى واحدة من أهم المحميات الطبيعية بالشارقة.

 

محمية جبل الفاية

تكتسب هذه المحمية أهميتها من موقعها الجغرافي ضمن أحد أبرز المواقع الأثرية في الشارقة، ألا وهو جبل فاية في المنطقة الوسطى / مليحة، تم إعلانها كمحمية طبيعية في العام 2007 بهدف حماية التراكيب الجيولوجية والمناطق الأثرية والموارد الفيزيائية.


محمية المدينة

إنها واحدة من أقدم المحميات الطبيعية بالشارقة، حيث تم الإعلان عنها في العام 1996، وتقع في المليحة بالمنطقة الوسطى للشارقة على طريق الشارقة كلباء. تهدف المحمية إلى حماية النظام البيئي للسهول الحصوية والموارد الفيزيائية  والحيوية وأشجار السمر المنتشرة بكثرة في المنطقة، فضلاً عن فصائل متنوعة من الطيور والزواحف . 


محمية الحفية

 

تمتد هذه المحمية من وادي الحلو وصولاً إلى البحر ناحية خور كلباء المطل على ساحل سلطنة عمان، وهي محمية طبيعية تضم أشجار السدر التي تمت زراعتها في منطقة وادي الحلو، وتشكل بيئة خصبة لإنتاج نوعية جيدة من عسل السدر المعروف الذي تشتهر به دولة الإمارات، إضافة إلى أن المحمية تضم أنواعا جميلة من الطيور التي تعشش وتضع بيوضها في هذه المنطقة من مثل الحمام البري وطيور الهدهد والصقور وأنواع أخرى كثيرة من الطيور. تهدف المحمية إلى حماية البيئة ذات السهول الفيضية الملاصقة لسفوح الجبال والتي تعد ملاذاً آمناً لأنواع نادرة من الحيوانات والطيور.

 



لمزيد من المعلومات يرجى زيارة هيئة البيئة والمحميات الطبيعية:
الموقع الالكتروني www.epaashj.com
البريد الإلكتروني epaa@epaashj.ae
هاتف 5311501 9716 +
فاكس 5311419 9716 +